ابن أبي شيبة الكوفي
48
المصنف
( 26 ) ما يقال في طلب الحاجة وما يدعى به ؟ ( 1 ) حدثنا أبو الأحوص عن منصور عن ربعي عن عبد الله بن شداد عن عبد الله ابن جعفر قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم " ألا أعلمك كلمات لم أعلمها حسنا ولا حسينا ، إذا طلبت حاجة وأحببت أن تنجح فقل : " لا إله إلا الله وحده لا شريك له العلي العظيم ولا إله إلا الله وحده لا شريك له الحكيم الكريم ثم سل حاجتك " . ( 2 ) حدثنا ابن فضيل عن ليث عن خالد بن سعيد بن المسيب قال سعيد دخلت المسجد وأنا أرى أني قد أصبحت وإذا على ليل طويل فإذا ليس فيه أحد غيري ، فقمت فسمعت حركة خلفي ففزعت فقال : أيها الممتلئ قلبه فرقا ، لا تفرق ولا تفزع وقل : " اللهم إنك مليك مقتدر ما تشاء من أمر يكون " ، ثم سل ما بدأ لك ، قال سعيد : فما سألت الله شيئا إلا استجاب لي . ( 3 ) حدثنا وكيع عن مالك بن مغول قال : طلبت الحكم في حاجة فلم أجده ثم طلبته فوجدته فقال الحكم : قال خيثمة : إذا طلب أحدكم الحاجة فوجدها فليسأل الله الجنة ، لعله يومه الذي يستجاب له فيه . ( 27 ) ما يدعى به للعامة كيف هو ؟ ( 1 ) حدثنا أبو أسامة عن مشعر عن سعد بن إبراهيم قال : كان طلق بن حبيب يقول : اللهم أبرم لهذه الأمة أمرا راشدا تعز فيه وليك وتذل به عدوك ويعمل فيه بطاعتك . ( 2 ) حدثنا حسين بن علي عن عبد الملك قال : أخبرني من رأى عمر بن عبد العزيز واقفا بعرفة يدعو وهو يقول بإصبعه هكذا - يشير بها : اللهم زد محسن أمة محمد إحسانا وارجع بمسيئهم إلى التوبة ، ثم يقول هكذا ثم يدير بإصبعه : وحط من وراءهم برحمتك . ( 3 ) حدثنا حسين بن علي عن عبيد بن عبد الملك قال : كان عمر بن عبد العزيز
--> ( 26 / 2 ) رواه أبو نعيم في الحلية عن يحيى بن سعيد بن المسيب . الغرق : الفزع الشديد البالغ حد الرعب . ( 26 / 3 ) أخرجه أبو نعيم في الحلية 4 / 119 عن ابن نمير عن مالك بن مغول . ( 27 / 1 ) رواه أبو نعيم في الحلية 3 / 65 عن سفيان عن مسعر . ( 27 / 2 ) أرجع بمسيئهم إلى التوبة : اهده سواء السبيل وتب عليه